العلامة المجلسي
388
بحار الأنوار
فلانا فقد وضع يده على النار ، فأقبلوا فلحقوه وقد احترقت يده . 53 - قصص الأنبياء : عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن عابدا كان في بني إسرائيل فأضاف امرأة من بني إسرائيل فهم بها ، فأقبل كلما هم بها قرب أصبعا من أصابعه إلى النار فلم يزل ذلك دأبه حتى أصبح ، فقال : أخرجي لبئس الضيف كنت لي . 54 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه [ عن سعد ] رفعه قال كان يحيى بن زكريا يصلي ويبكي حتى ذهب لحم خده ، وجعل لبدا وألزقه بخده حتى يجري الدموع عليه وكان لا ينام فقال أبوه يا بني إني سألت الله أن يرزقنيك لافرح بك وتقر عيني قم فصل قال فقال له يحيى : إن جبرئيل حدثني أن أمام النار مفازة لا يجوزها إلا البكاؤن فقال يا بني فابك وحق لك أن تبكي . 55 - صحيفة الرضا ( ع ) : عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله قال الله تبارك وتعالى يا ابن آدم لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ، ولا نعمة الناس من نعمة الله عليك ، ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى وأنت ترجوها لنفسك ( 1 ) . عيون أخبار الرضا ( ع ) : عنه عليه السلام مثله ( 2 ) . 56 - فقه الرضا ( ع ) : روي أن الله تبارك وتعالى أوحى إلى داود عليه السلام : فلانة بنت فلانة معك في الجنة في درجتك ، فسار إليها فسألها عن عملها فخبرته فوجده مثل أعمال سائر الناس ، فسألها عن نيتها فقالت : ما كنت في حالة فنقلني منها إلى غيرها إلا كنت بالحالة التي نقلني إليها أسر مني بالحالة التي كنت فيها ، فقال : حسن ظنك بالله عز وجل . وأروي عن العالم عليه السلام أنه قال : والله ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله عز وجل ، ورجائه منه ، وحسن خلقه ، والكف عن اغتياب المؤمنين ، وأيم الله لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء الظن
--> ( 1 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 4 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 29 .